ضع تاريخك في جيبك وادفع كاش من فضلك

دَفَعَ باب المطعم، راح يمشي بِخُيلاء -تستطيع عزيزي القارئ أن تتخيل شكل الفراشات والطيور تصنع له موكباً جميلاً-، للحظة فَتَح عينه ورأى أن الجميع منشغل عنه!، لا يوجد شاعر بلاط على باب المطعم استقبله بأكاذيب وتمجيد، لم يتدافع المستقبلين لسحب الكرسي الكُرسي وإلقاء الورود عليه، غضب فقال : "ما هذه الوقاحة؟ ألا تدرون من أنا؟ … تابع قراءة ضع تاريخك في جيبك وادفع كاش من فضلك

أكتب وأعلم أن لا أحد يقرأ

لا تشغلني كثيراً قضية عدد القراءة وانتشار ما أكتبه بين الناس، فأنا الآن أكتب هذه المقالة ولا يدور في بالي عدد القراء، أنا أكتب لأنه ما يعجبني في الكتابة هو إلقائي للكلمات بشكل يشابه الدلو في يد العجوز..شكل الماء الملقى على الأرض بسرعة يجعلني أرى الكلمات بهذه الهيئة، فأزيد شوقاً للكتابة. أنا مهووس بالكتابة، لا … تابع قراءة أكتب وأعلم أن لا أحد يقرأ

أشعل لفافة تبغك وتجول في هذه المقبرة الكبيرة

هنا، من الأرض التي أصبحت تتقسم إلى فئات وطبقات، من يستحقون الحياة -حسب نظرهم- ومن لا يستحقون إلا الشقاء والعذاب -حيث أنهم مرغمين على ذلك-، أَشعِل لفافة تبغك يا صديقي وتجول في هذه المقبرة الكبيرة، احذر من الشواهد التي أكل الزمان عليها وأصبحت معالمها أشبه بمدينة انتفض أهلها وقُتلوا عن بكرة أبيهم، هذه الأرض نفسها … تابع قراءة أشعل لفافة تبغك وتجول في هذه المقبرة الكبيرة

عبداللطيف VS تكنولوجيا

نعم، هذه مدونتي للمرة المليون بعد الألف، بدأت حياة النشر في مثل هذه المدونات وعُدت لها بعض مرور سنوات مرة أخرى، لا زلت أتذكر الفواصل الزمنية، بين اختراق للمدونة وبين إعلان حالة افلاس وعدم القدرة على الدفع لهذه الخدمة الغير مجانية -يستطيع أي شخص أن يستعملها بطريقة مجانية لكنها ستظهر بشكل متخلف وبإعدادات حجرية تنهش … تابع قراءة عبداللطيف VS تكنولوجيا